النسفي (مترجم: مجهول)
769
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
باز چون عافيتشان مىدهد گروه از ايشان به شرك بازمىروند . ( 33 ) لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ تا نسپاسى كنند آن نعمت را كه داديم فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ برخوردارى جوييت و هرآينه بدانيت چون عذاب فرستيم . ( 34 ) أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً فرستاديم بر ايشان حجتى از آسمان ، فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِما كانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ و وى عذر ايشان مىگويد بدانچه « 1 » مىآرند از شرك و طغيان . ( 35 ) وَ إِذا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِها و چون مىدهيم مشركان را نعمتى بدان شادى مىكنند ، وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ و اگر مىرسدشان محنتى به سبب گناهان پيش رفتهء ايشان نوميد مىشوند . ( 36 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَقْدِرُ ا نمىبينند كه فراخ مىگرداند خداى تعالى روزى مر آن را كه خواهد « 2 » ، و تنگ مىگرداند بر آنك مىخواهد ؛ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ اندرين حجتهاى فراوان است ، مرقوم را كه ايشان را ايمان است . ( 37 ) فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ برسان به خويشان ، حقّ ايشان ، و به غريبان و درويشان ؛ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ اين بهتر مر آنها را كه رضاى خداى تعالى طلب كنند ، وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ و ايشان رستگارانند . ( 38 ) وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ و آنچه « 3 » بدهيت خلق را به اميد فزونى تا به « 4 » زيادت از آن مكافات كنندتان ، به نزد خداى تعالى زيادت نشود آن ، وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ
--> ( 1 ) - ن : بدانج . ( 2 ) - ن : مىخواهد . ( 3 ) - ن : آنج . ( 4 ) - ن : « به » ندارد .